كلمة رئيس جهاز الإشراف والتقويم العلمي


يعتبر التعليم العالي ضرورة وغاية وهدف لكل شرائح الشباب الواعي من العراقيين, فمن هذا المنطق والرؤية الشفافة وضعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رسالتها العلمية والتعليمية والتربوية والإنسانية في رسم سياستها ضمن خارطة الطريق للمساهمة في بناء عراق مزدهر واقتصاد قوي من خلال تحقيق الجودة في برامجها التعليمية بضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي.


لقد بدأ مفهوم إدارة الجودة في الثمانينات من القرن العشرين وبدأت الجامعات والأكاديميات بالولوج فيه وتدريسه, فأخذت مدياتها العلمية والتطبيقية منذ ذلك التاريخ, فالجودة هي طفرة إدارية جديدة وتطوير فكري شامل وثقافة تنظيمية لأداء العمل الصحيح, حيث ومن اجل وضع الأسس العلمية في التطوير والتحسين للعمليات التعليمية في التعليم والتعلم، فأن جهاز الإشراف والتقويم العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمسى بمثابة العمود الفقري لتحقيق خارطة الطريق والأداة الفاعلة في التطوير والتنمية البشرية .


ان جهاز الإشراف والتقويم العلمي ومن خلال فعاليات أنشطته المختلفة في الإشراف والتنفيذ وبناء البرامج التعليمية كان مواكباً للتطور العلمي والتعليمي الذي تشهده المؤسسات التعليمية بالعالم، سواء من خلال عمليات المقارنة وبرامج إدارة المعرفة وبناء القدرات لأعضاء الهيئة التدريسية وكذلك تطوير وتحسين المناهج والمقررات الدراسية أو من خلال تذليل الصعوبات وبناء الآليات لبلوغ متطلبات سوق العمل والجهات المستفيدة في تحقيق جودة المنتج التعليمي. .


وأخيرا تعد رسالتنا وأهدافنا التي هي جزء محوري من رسالة وأهداف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وواعز علمي وحضاري وإنساني في بناء الإنسان المعاصر.